اليوم ما كان لي إلا ان أكون في تعز أنه 11 فبراير موعدنا مع الثورة وامالها وجراحاتها تطلعاتها التي تبقينا احياء متشبثين بالأمل الذي لا شفاء منه . ** لا يمكنني ان اتخيل نفسي خارج تعز في هذه اللحظة ! لحظة انعتاق مدينة من كابوس الخوف واطلاق صرخة الثورة – نعم انها ثورة لم تكتمل لكن سهمهاإقرأ المزيد



