حالة من الغضب وطقس لا يطاق الريح الباردة والمطر المتقطع والسماء المكفهرة !!
لا احب ان التقي من احب وهو في حالة غضب لا تطاق لأن الغضب يخرجه عن طوره ولا يعكس حقيقته المحبه
وكذلك هي المدن لا احب ان اراها في غضب لا يطاق !
لكنها بيروت التي تحب يا فتى ومقبولة حتى بغضبها وجميلة وهي تلقي بسواد ليلها مبكرا قبل الاوان
تنظر بساعتك الان الخامسة عصرا !! لكن لا عصر في شتاء بيروت بل مساءا باكرا
سريعة هي بيروت في غضبها تلملم ما تبقى من شمسها المحتجبة وتلقي علينا بسحابة داكنة ليهب الليل سريعا اليها
اراها على شط البحر المضطرب الان تكور نفسها في حضن الظلام الذي يقبل مسرعا !!
لكن هنا اجد ارصفة حانية تفتح للقلب كوة من الدفء تفر اليها لتقاوم العاصفة وظلام الليل
وتحثك على بعض السهر في الشارع الذي يقاوم الليل ويدعوك للصمود في وجه العاصفة لترقب محطات العمر و تعد فيه حبات المطر المتساقط امام النافذة المغلقة …
اقول للشاب الحريص على تطبيق قانون منع التدخين في الاماكن العامة دع النافذة مفتوحة لا خوف من عواصف المدن المحروسة بقلوب العاشقين
لأن العاصفة في القلب لا في البحر الذي لا قرار فيه !!!




أترك تعليقك