على رصيف هذا الوطن ترى هذا الطفل المغرد بالحزن ينط محملا بصحف اليوم
يتصبب عرقا ويذوي قهرا
بدلا من ان يحمل حقيبة درسه وعيدان الوانه رمى به الوطن الثائر الى رصيف الجوع يبحث عن لقمة ولحظة امان
ارقبه ولا اقوى ان اصرخ بعالم يسحقنا ويحملنا اكثر مما يتحمله بشرا وحجرا
توقف إشارة المرور فرصة لأن يلتقط الصغير انفاسه
يمد لي يده النحيلة بالصحف
يا استاذ الثورة ؟
اقول له بكم الثورة ؟ يرد ضاحكا بخبث وذكاء طفولي نادر
الثورة ب خمسين ريال !! ويردف ايضا
والجمهورية بخمسين ريال .
قلت الله ما ارخصهم والوحدة يا صغيري ؟
يرد ضاحكا برضه رخيص نفس الشيئ خمسين ريال !!
ثم يدنو مني ويهمس
اذا اخذتهم كلهم اعطيك فوقهم سبتمبر واكتوبر بلاااااااش !!!
اندهشت لعرضه الصغير واستفسرت
– بلااااش ؟؟
قال نعم الشهداء لا قيمة لهم بهذه البلاد !!
اه كيف تموت البسمة على رصيف قاتل !؟؟




أترك تعليقك