الايام الماضية كان كل اهتمامي بالحرب الالكترونية !
نعم كل حياتنا حروب في حروب لك الحرب الالكترونية غير !
هاجم القراصنة مواقعي الالكترونية من كل حدب وصوب وسطى – الهجامة – من اللصوص على حسابي ! ولأن حسابي البنكي غير مغري ابدا والارصدة تشبه الارصفة عندي فكان الهجوم على الحساب بالفيس بوك وبالموقع والبريد الالكتروني !! والكل يعيب علي اني لا احصن مواقعي بالطريقة العسكرية بل هي محصنة بحسن النية وكل الحب
لهذا يخترق تحصيناتك المرضى واعداء الحب والسلام ولكن سابقى اكره الاسوار والتحصينات العسكرية والرعب واتمسك بالبساطة والحب وحسن النوايا
* هذا الاسبوع تابعنا بكاء امريكا من الصين والتقرير الامريكي الذي يتهم الجيش الصيني بتخصيص كتيبة مقرها شنغهاي مهمتها التجسس على المواقع الامريكية وشن الحرب الالكترونية على الشركات والمؤسسات الامريكية وتؤكد الناطقة باسم الخارجية الامريكية ان الصين سلطت قدرات فذه لإختراق الحسابات الالكترونية الامريكية !!
انا لا استطيع ان اؤكد ان الجيش الصيني هو الذي ارسل الى كمبيوتري ملفات التجسس المدروسة بشل عمل الجهاز وسرقة معلوماته لكن حسب تاكيد المهندسين المختصين الذين ساعدوني لأن اعود الى حسسابي الالكتروني واعود الى الاطلالة عليكم من الفيس بوك والصفحة والموقع المهندسين الخبراء يؤكدون ان القرصنة عالية المستوى جدا
ولأني مطمأن ان الصين علاقتي بهم جيده ومن ايام جارنا الطبيب الصيني بتعز القديمة وطاقمه الطبي ونحن نكن للصينيين كل الود وبالتالي استبعد الصين من حربها لي وكذلك امريكا لأني احيا في بلدان عربية امريكا فيها تعرف كل التفاصيل عن شعوبنا اكثر مما يعرف حكام هذه البلدان عن نفس الشعوب المطيعة وعن انفسهم لهذا استبعد الغزو الامريكي على حسابي ! واستبعد الدول العربية ايضا لأنه ببساطة ليس لدينا دول !! ربما هي بعض العصابات الشقية !
** الذين منعوني من الاطلالة عليكم بسبب نجاحهم بتدمير الحساب والمعلومات مجموعة مريضة ادعو لها بالشفاء واذا كانوا من بقيا الانظمة والمخبرين ارجو ان يستفيدوا من ملفات معظمها عن السفر والرحيل وقصائد عشق لم تكتمل وصور جرحى وبيانات عن القهر والالم علها تلامس ما تبقى من ضمير ويعودون الى ادميتهم
* لكن هذا الهجوم الالكتروني ايقظ في اعماقي اسئلة عجيبة وتاملات عن هذا الفضاء الافتراضي الذي افتقده
رأيتني وانا انزل المطار ابحث عن اقرب محل انترنت وجهاز كمبيوتر جديد وخبير الكتروني يدلني كيف اعود الى عالمي الذي تم سرقته مني ؟!! كيف اخرج من هذا التيه !! اين اصحابي الذين اطل عليهم ويطلون علي من الفيس بوك والتويتر واقول لهم شجني وتفاصيل رحلتي على ارصفة الله الان ؟!
* هذه الكائنات التي تسير بجانبي في الشارع والمقهى والمطار لا تعرفني ؟؟ للاسف لا تعرف معاناتي واني مثل طفل فقد عنوان اهله في زحام لا يرحم !!
تذكرت لقطة لفيلم عالمي يعيش المرء فيه وهو روح او ميت بين الاحياء يرى ويسمع كل شيئ ولكن من هم حوله لا يسمعونه ولا يرونه ابدا !! فيكون في معاناة حقيقية
هكذا احسست عالمي المحيط بي بدون نت وبدون ايميل وبدون تويتير وفيس بوك انا في عالم افتراضي عجيب !!
واسأل نفسي من هو الافتراضي الان هل هو هذه الكائنات التي نطل على بعضنا من خلال الفيس بوك والتويتر والايميل ام هي التي اسير معها الان بالشارع والمقهى القصي البعيد !!
ام هي الكائنات الاخرى تلك التي اراها بالاخبار تبتسم على كراسي السلطة والحكومات وتقتل البسطاء بالشارع وتنظر للحروب التي تشعلها ثم تنتقدها !!
اي عالم هو الحقيقي يا اصحابي !!
لا ادري لكني افتقدكم هذا ما اعرفه
وافتقد ان اصرخ بكل قوتي في هذا الفضاء حتى اذا كان لا يسمعني احد




أترك تعليقك