ليس ابرز من احصاءات القلق والخوف في هذا البلد وانت تودع عام وتستقبل اخر وابرز ها ما يحدث من مسلسل اغتيال يومي على دراجات الرعب والكل يتفرج على المشهد وكأنه تمثيل لا اكثر
** قتلى الاغتيالات حسب وزارة الداخلية للعام الذي مضى – البارحة – يصل الى اربعين – طبعا المصادر الاعلامية تقول ضعف ذلك – ! تقول الصحف ان العدد 78
نحن نصدق الدولة طبعا !!!
** اما ضحايا حوادث المرور وقتلى الطرقات اكثر من الذين ماتوا في سنوات التحرير مجتمعه !
اما جرحى الثورة فيزيدون ولا ينقصون
وشهداء الثورة لم يتوقفوا !
ضحايا الجوع لا يذكرون طبعا لأن الرقم لا قدرة لأحد على ذكره ولكن يكتفى بالإشارات الفاجعة ولكن بدبلوماسية .. مثل فشل تحقيق اهداف التنمية.. وحصولنا على المقدمة في قائمة اكثر الدول فسادا.. وفقرا
وحصول مدينة صنعاء على المرتبة الثالثة لأسوا مدن العالم هذا العام
والمحزن ان تسمع من يطالب بحزن بأن تكون المدن اليمنية الاخرى مثل صنعاء !!
** نحن في القائمة المتقدمة للدول التي تعاني من الانفلات الامني ومن تدفق الاسلحة والمخدرات الى الحد الذي جعل مراقبين يسأل الى اين كل هذه الاسلحة المتدفقة الى اليمن لتكون اكثر من القمح المطلوب لبلد يقف على حافة الجوع !!
** العام الجديد بدأ ..ونحن بلا ميزانية ولا خطة ! إلا خطط سفر الوزراء ونفقاتهم وقدرتهم على ان ننفق ارواحنا قبل الوصول الى نفق الحوار المنفق عليه ما ينفق على بناء دولة اخرى !!
** العام القادم يأتي اليوم ولا نشعر بضياع سنة هامة من العمر الحرج تذهب في صراع على هوامش لا اكثر وهروب من مواجهة النفس بالحقيقة والوقوف على حلول مجدية وإن كانت مؤلمة
** ليس معنا يا ايها العام القادم الجديد غير ان نحصي الامنا ونعد جروحنا ونبكي احبابنا ونترقب غدر ايامك يا ايها العام القادم اليوم !!
** كل ما عملناه في جلسة المساء الاخير للعام المنصرم – امس – اننا قعدنا في ريح الشتاء نجتر ذكرى الراحلين ونعدد ابرز محطات الخوف والتعب ونطلق تنهيدة على مدفأة الشتاء التي لم توقد لأن النار مكلفة ولا يمكن اشعالها ! مكتفين بنار القلب المتقدة !
مع كل ذلك خرجنا صباحا نعلن اعتناقنا للأمل الذي لابد منه
نحن اكثر حبا وموتا بالأمل الذي لا شفاء منه !
لهذا نرقب القادم
ندندن يا ريح الشتاء
اجمل الايام لم تأت بعد !!




أترك تعليقك