اعترف اني لم استطع ان اكتب طيلة هذه الايام الماضية لأني اردت ان اكتب عن شوقي شفيق – الصديق والشاعر والفنان
رأيت نفسي محاصر بالقهر اكثر مما احتمل وانا اقرأ نداء الاصدقاء حول حالته الصحية واجد صعوبة في ان ارفع صوتي بصرخة من قهر لشدة اختناقي..
يا شوقي يا شفيق يا شاعر في بلد تموت فيها القصائد لأنها بلد مشغولة بتمجيد الحروب وتقديس القبائل
ذنب شوقي والاخرين الجميلين انهم اجمل مما يجب في بلد فيه القبح سيد الموقف
—****–
الان لا نحتاج الى ان نجمل انفسنا ونتحدث برزانة العقل الكاذب والوقار الزائف ونحن نحتج على وضع يهدر ادميتنا
ان يتمنطق كل الصغار بفساد لا يطاق ويموت اجمل زهر الوطن .. فهو قهر يخرجكك عن طورك
ان ينام شاعر بحجم شوقي شفيق صريع جلطة في مخ شغله هم الوطن ويدير من لا مخ لهم ظهورهم ولا يأبهون بفناني هذه الارض ومبدعيها
فتلك جلطة العمر الحزين ورب الكعبة
-****—
ما تذكر القصيدة إلأ وذكرنا شوقي شفيق
وما تذكر عدن إلأ وذكرنا شوقي شفيق
وما تذكر حالة الابداع الشعري اليمني إلأ وذكرنا شوقي شفيق
وما ذكرنا شوقي شفيق إلأ وذكرنا يمن الشعر والالقاء الجميل والروح الشفافة
الان ما عاد في هذا الوطن متسع للفتية الطيبين فصار المرض والاهمال يحصدهم
-***—
ياشوقي شفيق قم ايها الجميل نحن بحاجة اليك لأن القبح يحاصرنا والخوف والسلاح وتجار المبادئ ودكاكين الاحزاب
لهذا نحتاج الى ما تبقى من الجمال نواجه فيه قهرنا لنتغلب عليهم بصوت امثالك
وبقصائدك وحروفك المضيئة
قم لأن هذا الزيف زائل
ولا يمكن لموجة القهر ان تبقى جاثمة طويلا
وستنزاح مع اول اطلالة لصبح حروفك
قم
لأن في افق عدن وجبالها اشراقة قادمة تحتاج صوتك الجميل وشعرك الاجمل
يقول لها صباح الخير !



أترك تعليقك