صباح الحزن الذي لا يطاق ! صباح رحيل شاعر البسطاء وصديقهم محمد عبدالباري الفتيح ! ليس لتعز كما يبدو غير الفجيعة تتلقاها واحدة بعد الاخرى من حرب وتهميش وقتل ورحيل للاحبة الذين يعشقونها ها هو العاشق التعزي الاصيل أبو مطر الشاعر محمد عبدالباري الفتيح – المشقر بالغمام يرحل بصمته وحزنه ومرضه !ويترك كل هذا العشق الجميلإقرأ المزيد










